|
نحن أعضاء "الجسد السرّي" (مقتطفات من كتاب "الكنيسة الأرثوذكسية" للكاتب تيموتي وير) |
|
في هذه العقيدة ، ليس هناك من وقت ولا زمن ، ولا مستقبل ، ولا ماضي ولا موت ولا تمييز ... كلّها متمازجة ، مقدّسة ، متّحدة بالكون كلّه وهي خارج هذا الكون في آن معاً.
- يقول يوحنا الدمشقي : "الكلمة الذي صار إنساناً قد ألّه الإنسان".
- حسب فلوروفسكي : "المسيحية هي دين ليتورجي. الكنيسة هي أولاً جماعة عبادة. فالعبادة تأتي أولاً ، أمّا العقيدة والنظام فثانياً".
- ترى الأرثوذكسية الإنسان متميّزاً على سائر المخلوقات الأخرى، يحقّق نفسه بتمجيده لله، و يجد كماله في العبادة.
- هناك التوكيد على الجمال الإلهي. والموهبة اللاّمعة للشعوب الأرثوذكسيّة كانت تتلخّص بالقدرة على إدراك جمال العالم الروحي ، والتعبير عن هذا الجمال السماوي في كلّ عباداتهم.
- العبادة في الكنيسة الأرثوذكسية تتّسم بطابعَيْ الشركة و الشعبيّة.
- إنّ الأيقونات التي تملأ الكنيسة هي نقطة التقاء بين السماء والأرض... والصلوات هي طقسيّة تسعى لتعليمنا من خلال جميع حواسنا.
- إنّ ماديتنا شبيهة بالأيقونات في كنيستنا إذ هي ذات بعدين ، أمّا البعد الثالث فهو الله.
أحبّ الله وافعل ما تشاء
- المسيح هو آدم الجديد و مريم هي حواء الجديدة. نحن لا نكرّم العذراء مريم ونوقّرها بمفردها بل بسبب أمومتها للمسيح. - تعتقد الكنيسة الأرثوذكسية أنّه بعد الاستحالة بالرّوح القدس يصبح الخبز والخمر جسد ودم المسيح بشكل فعلي: إنّها ليست مجرّد فعل رمزي بل حقيقة ناجزة.
- إنّ الأرثوذكسي الذي يصبح عضواً بالمسيح ينعم حالاً بالامتيازات الكاملة لهكذا عضوية. إنّ الأطفال الأرثوذكسيين لا يحصلون فقط على المعمودية في طفوليّتهم فحسب بل أيضاً على التثبيت في شركة الكنيسة و من ثمّ الاشتراك في تناول القدسات.
- الأسرار المقدّسة هي شخصية : إنّها السّبيل الذي بواسطته تُمنَح النعمة الإلهية لكلّ مسيحي بمفرده. |
|
|
| Back to Top |
|
|
|
- إنّ الأرثوذكسيين يسمّون أنفسهم أحياناً "كنيسة المجامع السبعة".
- إلى جانب الكتاب المقدّس ، تعتمد الأرثوذكسية المجامع السبعة والتقليد الشريف كمقياس ودليل في البحث عن حلول للمشاكل الجديدة التي تظهر في كلّ جيل.
- إنّ بابا روما هو الأسقف الأول في الكنيسة – ولكنّه الأول بين متساوين له.
- إنّ الملابس التي يرتديها الآن الأساقفة الأرثوذكس هي الملابس ذاتها التي ارتداها الإمبراطور داخل الكنيسة... إنّ الأساقفة يُدعون من الله لكي يعلّموا الإيمان ، بينما الإمبراطور كان هو حامي الأرثوذكسية.
- في التاريخ البيزنطي ، كانت الكنيسة والدولة متداخلتين ببعضهما للغاية ، لكن أيّ منهما لم تكن خاضعة للأخرى.
- خلال عهود الاضطهاد القاتمة ، كان التقليد الأرثوذكسي الشريف مصاناً من الفساد جوهرياً بسبب اللّيتورجية المقدّسة أكثر من أي شيء آخر.
- إنّ الانشقاق الكبير سنة 1054 كان أسوأ حدث في تاريخ الكنيسة. بعدها جاء الصليبيون إلى هذه البقعة من العالم حاملين معهم السيف وليس السلم ؛ وقام هذا السيف بتمزيق العالم المسيحي.
- إنّ الكنيسة الأرثوذكسية هي كنيسة الآباء ، القدّيسين ، الرهبان والشهداء.
- إنّ أول ما يسترعي انتباه الشخص الغريب أثناء معاينته للأرثوذكسية هو حسّ القدم، وعدم التغيير الواضح.
- إنّ الأرثوذكسيين كانوا قد تبعثروا وفقاً لإرادة الله لكي يتمكّنوا من التبشير بالإيمان الأرثوذكسي للشعوب جمعاء وتحضير العالم للمجيء الثاني للمسيح.
- أمّا بعد حقبة قاتمة وطويلة ، فقد بدا نور في الأفق يبعث على الرجاء، بالإضافة إلى إكليروس أكثر تفانياً وثقافة. لكنّ الفرد يبدو غارقاً في عوامل مثل: قضايا التحدّي داخل عالم منفتح – مشكلة الأقلّيات – قضية الشرق الأوسط – الأزمات الإقتصادية وفرص العمل. |
| Back to Top |